الشيخ محمد الصادقي الطهراني
254
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
- إلى أن قال - : انى يكون ذلك ولم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها ، ويكفر صدورها ، ويغير سورها ، ويذهب ببهجتها من فر منه ادركه ومن حاربه قتله ، ومن اعتزله افتقر ، ومن تابعه كفر حتى يقوم باكيان : « باك يبكي على دينه وباك يبكي على دنياه » « 1 » والزنديق هو البهلوي « 2 » وقد كان قيامه من قزوين وصدقت عليه الافتعالات . وعن النبي صلى الله عليه وآله : « يخرج بقزوين رجل اسمه اسم بنيَّ يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن يملأالجبال خوفاً » « 3 » و « بني » تصغير « ابن » هو « رضا » بُنَيُّ الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الرضا عليه السلام . وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في استعراض علائم الظهور « وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار » . « 4 » وفي كلام لعلي أمير المؤمنين يتحمل الايحاء إلى الحالة الموجودة بيننا بين البعثية الصدامية الكافرة . قال عليه السلام : « لا يقوم القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة في السماء وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض ، وحتى يظهر فيهم قوم لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم براء من ولدي ، تلك عصابة رديئة لا خلاق لهم ، على الأشرار مسلطة وللجبابرة مفتنة ، وللملوك مبيرة ، يظهر في سواد الكوفة ، يقدمهم رجل اسود اللون والقلب ، رث الدين ، لا خلاق له ، مهجن زنيم عتل ، تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل لاسقاها اللَّه المطر في سنة اظهار المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء والعلم الأخضر ، اي يوم للمخيبين بين الأنبار وهيت - ذلك يوم صيلم الأكراد والشراة ،
--> ( 1 ) . بحار الأنوار الطبعة الجديدة ج 52 ص 312 ح 61 غط الفضل عن ابن أبي نجران عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن محمد بن بشر عن محمد بن الحنفية ( 2 ) . في مجمع التبحرين : الزنديق هو البهلوي ( 3 ) . بحار الأنوار . . . ص 213 غط ردي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : . . ( 4 ) . البحار 52 : 221 ج 85 شا . الحسين بن زيد عن منذر الجوزي عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال سمعته يقول : يزجر الناس قبل قيام القائم . .